هل الحديث الوارد في ابن ماجه، الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في كل تكبيرة، بما في ذلك النزول للسجود وبين السجدتين والقيام بعد السجود، موضوع، وما حكمه، خاصةً وأن المذكور في الموقع هو الرفع في أربعة مواضع فقط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مواضع رفع اليدين في أربعة: عند ، وعند ، وعند الرفع منه، وإذا قام من الأول. وهذا ما اتفق عليه الشافعية والحنابلة، وهو متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة. أما الرفع في كل خفض ورفع، فلا يصح عن أحد من الصحابة. وإنما التكبير في كل خفض ورفع. وقد اختلف العلماء في الجمع بين حديث ابن عمر الذي ينفي الرفع في وبين أحاديث الرفع في السجود، فرجح بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع أحيانًا، بينما ذهب الأكثرون إلى عدم الرفع؛ لأنه المحفوظ رواية ودراية، وحكموا على روايات الرفع بالشذوذ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12964
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12964
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي