العودة إلى البحث

ما مدى صحة حديث: "استأذنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدخلَ بينَهُ وبينَ قميصِهِ، فجعلَ يقبِّلُ، ويلتزِمُ، ثمَّ قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ؟ قالَ:(الماءُ)، قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ؟ قالَ:(المِلحُ)، قالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ما الشَّيءُ الَّذي لا يحلُّ منعُهُ؟ قالَ: (إن تفعلَ الخيرَ خيرٌ لَك )" سنداً ومتناً، وهل يمكن الرد على من صححه إن كان ضعيفاً، وما شرحه وتفسير كلماته الغريبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث ضعيف بسبب جهالة بعض رواته مثل سيار بن منظور وأبيه وبهيسة.

أما معنى الحديث على افتراض صحته، فهو يرشد المسلم إلى عدم منع فضل الماء لمن يحتاجه، مثل أن يكون لديه بئر تكفيه وتكفي غيره، وكذلك الملح إذا كان في معدنه غير المملوك.

أما عبارة "فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ، فَجَعَلَ يُقَبِّلُ وَيَلْتَزِمُ" فلم ترد في جميع روايات الحديث، ومع ضعف الحديث، فقد يتصور ذلك حبًا من الصحابي لملامسة بشرة النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بأن يكون القميص واسعًا يسمح بدخول شخص آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي