العودة إلى البحث
السؤال

هل كثرة الدعاء والشعور بالراحة دلالة على قرب الفرج واستجابة الدعاء، أم أنه وسوسة من الشيطان؟ وما دلالة تغير الحال بعد تذكر الفرح السابق في أوقات الكرب؟ وهل هناك علامات معينة تدل على قرب استجابة الدعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تشعر به من الراحة قد يكون بشير خير بسبب ترك المعاصي والتقرب إلى الله، فالراحة والسعادة لا تتحققان إلا بالقرب من الله، كما في قوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً". لا توجد علامات محددة لقرب إجابة الدعاء، ولكن ينصح بحسن الظن بالله والرغبة في فضله وطلب رحمته، وتفويض الأمر إليه، فإنه أعلم بمصالحك، والإكثار من الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162248
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي