العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في شركة خدمة عملاء مقرها بنك يُعد حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن يكون معينًا على البر وسدًا منيعًا أمام الإثم والعدوان، ولا يجوز له أن يكون جسرًا يعبر عليه الإثم، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، ولا يجوز العمل الذي يخدم البنوك الربوية سواء بالتوظيف المباشر أو التعاقد مع شركات تقدم خدماتها للبنك، لأن آكل وموكله وكاتبه وشاهديه ملعونون، كما روى مسلم عن جابر رضي الله عنه. العمل في خدمة العملاء في هذه البنوك أو توفير الموظفين لها يتضمن إعانة على عقود الربا وهو محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17357
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي