ما حكم الوقف على الكلمات: "أهواءكم" في سورة الأنعام، "فاختلط" في سورة يونس، "وحجرا" في سورة الفرقان، و"تستعجل" في سورة الأحقاف، مع العلم أن هذه الكلمات يوقف عليها في رواية ورش عن نافع؟
يجوز الوقف على كلمات القرآن ما لم يُوهم ذلك خلاف المعنى المراد، وقد استحسن العلماء بعض الوقوف لاعتبارات معينة. إن هذه الأوقاف المسؤول عنها هي من اختيار الإمام محمد بن أبي جمعة الهبطي، ووقفه متبع عند المغاربة، وقد راعى فيه رؤوس الآي، وفي الآيات الطويلة الكلمات التي يتم عندها المعنى والإعراب. وقد استشكل بعض العلماء أوقافه وانتقدوها.
أما بخصوص الكلمات المستفسر عنها: - في آية الأنعام: لا مانع من الوقف على "أهواءكم" لعدم تعلقها لفظاً بما بعدها. - "فاختلط": الظاهر أنه لا يوقف عليها لأن فاعلها هو نبات الأرض، وبعض العلماء سوّغ الوقف عليها بافتراض تقدير معين، ولكن عدم الوقف أولى. - "حِجْراً": أغلب العلماء على عدم الوقف عليها، وبعضهم جوّز الوقف بناءً على أن "حجراً" من كلام المجرمين. - "ولا تستعجل": أغلب أهل العلم على عدم الوقف عليها لتعلق "لهم" بها، وبعضهم أجاز الوقف بافتراض أن "لهم" متعلقة بـ "بلاغ" وما بينهما جملة اعتراضية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65061