هل يجب عدم الوقف على علامات "لا ممنوع الوقف" في جميع الأحوال، حتى لو كانت في آخر الآية، وهل الوقف على نهاية كل آية سنة؟ وهل عدم الوقف مع وجود علامة "لا ممنوع الوقف" يُخل بالمعنى؟ وإن أمكن الوقف، فكيف يتم ذلك مع وجود علامة "لا ممنوع الوقف"؟
معرفة الوقف والابتداء مهمة لقارئ القرآن، وهي من الترتيل المأمور به في قوله تعالى: "وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً".
وعن أنواعه: 1. الوقف على رؤوس الآيات: سنة مطلقة، حتى لو تعلق ما بعدها بما قبلها، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم. 2. الوقف على غير رؤوس الآيات: التام: هو ما تم معناه ولم يتعلق بما بعده لفظًا ومعنى، ويوقف عليه ويبدأ بما بعده. الكافي: هو ما تم معناه وتعلق بما بعده معنىً لا لفظًا، ويوقف عليه ويبدأ بما بعده. الحسن: هو ما تم معناه لكن تعلق بما بعده لفظًا، ويوقف عليه، ولا يُبتدأ بما بعده إلا إذا كان رأس آية. القبيح: هو ما لم يتم معناه، ولا يجوز تعمد الوقف عليه إلا لضرورة، كضيق نفس، لأنه يفسد المعنى.
والمقصود أن الوقف في القرآن ليس واجبًا أو حرامًا إلا إذا أدى إلى فساد المعنى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81331