كيف يمكن للمسلمين المقيمين في الغرب تبليغ دين الإسلام ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم لغير المسلمين، بمن فيهم من يؤمن بإله ولا يؤمن بنبي، ومن لا يؤمن بشيء، تحقيقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية"؟
معرفة حال المدعو وما يحتاج إليه نوع من البصيرة المطلوبة في الدعوة إلى الله، لقوله سبحانه: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ". وبيّن الشيخ ابن عثيمين أن من آداب الداعية أن يكون على بصيرة فيمن يدعوه لينزله منزلته، مستدلاً بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذًا إلى اليمن قال له: "إنك تأتي قوماً أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله"، والشاهد أن النبي صلى الله علية وسلم أخبره بحالهم ليكون على استعداد لمواجهتهم ولينزلهم منزلتهم اللائقة بما عندهم من العلم. ويمكن الاستفادة من الفتاوى والمواقع الإسلامية الموثوق بها التي تبين دلائل كون الإسلام هو الدين الحق وعلامات صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، والتواصل مع المراكز الإسلامية الموثوق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123226