هل تجب العدة على المطلقة بعد العقد وقبل البناء إذا كانت قد حدثت خلوة شرعية، وهل يجوز التواصل مع الزوج المطلق بقصد الإصلاح، مع العلم أنه لا يعلم أحد بذلك التمتع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب العدة بالخلوة الصحيحة التي يمكن فيها الوطء، وهذا مذهب جمهور الفقهاء خلافاً للشافعية، ولا أثر للاستمتاع بما دون الوطء بغير خلوة.
إذا لم تحصل خلوة صحيحة، فالطلاق بائن ولا عدة للمرأة، وتصبح أجنبية عن طليقها، وإذا رغبت في الرجوع إليه، فيجب عليها الزواج منه بعقد جديد. في هذه الحالة، تكون المحادثة بينهما بضوابط المحادثة بين الأجنبي والأجنبية، إلا للحاجة لإعادة الزواج.
إذا حصلت الخلوة الصحيحة، فالطلاق رجعي ما دامت المرأة في العدة، فللزوج حق مراجعتها، ولها حقوق المعتدة الرجعية مثل النفقة والسكنى، ويجب عليها قضاء العدة في بيت الزوجية، ولها أن تتزين لزوجها لترغيبه في المراجعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144309
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144309
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي