كيف يمكن التوفيق بين نزول آية "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا" في أبي بكر الصديق عند إسلام والديه، وبين الروايات التي تفيد بإسلام أبي قحافة عام الفتح، مع العلم أن السورة مكية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذُكر من إشكال صحيح، أبي قحافة كان عام الفتح، وسبب نزول الآية المذكور أن الطبري والواحدي ذكرا أنها نزلت في أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، لكن الطبري لم يذكر إسنادًا، والواحدي ذكر أن ابن عباس قال إنها نزلت في أبي بكر، لما بلغ الأربعين، بعد إسلامه وتصديقه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد صحبه أبو بكر قبل النبوة.
لكن لا يمكن الجزم بصحة القصة، ومال بعض المفسرين إلى أن الآية عامة، وابن عطية ذكر أن هذا التأويل لا يستقيم مع أن إسلام أبي قحافة كان في الفتح، لكنه يحتمل أن أبا بكر كان يطمع والديه، والقول بأن الآية عامة في الإنسان أصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155373
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي