ما حكم من نذر صوم يوم الجمعة مدى الحياة لشفاء والدته وقد شفيت، وهل يتعارض ذلك مع كراهة إفراد يوم الجمعة بالصوم، وماذا لو صادف يوم العيد، وماذا يترتب عليه إن عجز عن الصوم لمرض أو كبر سن، وهل توجد طريقة للتخلص من هذا النذر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب الحنفية والمالكية إلى جواز صيام يوم منفردًا، ووجوب صومه على من نذره. أما الشافعية والحنابلة فيكرهون إفراد يوم الجمعة بالصيام، وهو الرأي الراجح؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، إلا أن يوافق صومًا معتادًا أو يوصل بيوم قبله أو بعده.
في حال نذر صيام يوم الجمعة، يرى الشافعية وجوب الوفاء مع الكراهة، بينما يرى الحنابلة استحباب كفارة يمين وعدم صومه، لكن إن صامه أجزأه. والراجح وجوب الوفاء به إلا عند العجز فتجزئ كفارة يمين. إذا وافق يوم الجمعة يومًا يحرم صومه كالعيدين وجب الفطر .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49495
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49495
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي