العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تبرير الزوج بعدم وجود وقت للحديث مع زوجته بسبب كثرة مشاغله، بينما يقضي ساعات أمام الكمبيوتر أو التلفاز، دليلاً على تقصير الزوجة في معاملته، أم أن رتم الحياة وتوفر وسائل التسلية أثرا على العلاقة الزوجية، وهل ينهى الدين عن الحوار والتفاهم بين الزوجين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما كان الزوج مشغولًا بعمل ديني أو دنيوي، لا يجوز أن يمنعه ذلك عن معاشرة زوجته بالمعروف، بما في ذلك معها والاستماع إليها، أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يستمع لزوجاته، ولم تشغله مهامه عن ذلك. وقد أيَّد النبي صلى الله عليه وسلم حديث سلمان لأبي الدرداء: "إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه". ونشأت مشاكل زوجية بسبب وسائل الترفيه الحديثة التي أدت إلى انقطاع الحوار الأسري. ننصح الزوجة بالتحلي واختيار مواضيع الحوار التي تثير اهتمام الزوج، وأن تشغل وقتها بما يفيدها من أذكار وقراءة للقرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69629
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي