هل يُشير الحديث بأن الإيمان يأرز إلى المدينة، وحديث آخر بأن آخر حدود المسلمين هي منطقة في خيبر، إلى أحداث وقعت في فترة الاستعمار البريطاني والفرنسي أو قبل حروب الردة؟
ورد في صحيح البخاري ومسلم حديث: "الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها". وفسّر النووي وغيره الحديث بأنّ الإيمان كان في أول الإسلام يجذب إليه كل من صحّ إيمانه، للتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، ثم من العلماء، وإلى زمننا لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وآثاره.
أما انتشار الدين، فسيبلغ ما بلغ الليل والنهار، ويدخل كل بيت، كما قال تعالى: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله"، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار".
وعلى المسلم أن يدعو إلى الله ويبين محاسن الدين، وليس عليه أن يسلم الناس؛ فالله يحاسبه على فعله لا على فعل غيره، قال تعالى: "ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء". فعلى المسلم بذل الوسع في الدعوة وحسن الظن بالله، فالله سيظهر دينه على كل دين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169362
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169362
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي