ما هو الأولى للمرأة التي تبغض زوجها وتقصر في حقوقه، هل تبقى معه من أجل الأولاد رغم عدم اهتمامه بتربيتهم على الإسلام في بلاد الغرب، أم تختلع منه وتهاجر إلى بلد مسلم لتربية أولادها بنفسها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للمرأة البقاء مع زوجها، وإن كرهته لعدم مبالاته بشرع الله، فعليها دعوته وتوجيهه بالحكمة والموعظة الحسنة، والتعاون معه على استمرار الزوجية وتربية الأبناء، فإن كان بغضها له ناتجاً عن الكراهية العاطفية فقط، فعليها أن تتقي الله وتصبر، (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم). وإن انسدت طرق الإصلاح كلها ولم تتمكّن من القيام بحدود الله، فلا جناح عليها في ، وهو آخر الحلول.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36147
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36147
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي