العودة إلى البحث

ما هو الأولى للمرأة التي تبغض زوجها وتقصر في حقوقه، هل تبقى معه من أجل الأولاد رغم عدم اهتمامه بتربيتهم على الإسلام في بلاد الغرب، أم تختلع منه وتهاجر إلى بلد مسلم لتربية أولادها بنفسها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأَولى للمرأة البقاء مع زوجها، وإن كرهته لعدم مبالاته بشرع الله، فعليها دعوته وتوجيهه بالحكمة والموعظة الحسنة، والتعاون معه على استمرار الزوجية وتربية الأبناء، فإن كان بغضها له ناتجاً عن الكراهية العاطفية فقط، فعليها أن تتقي الله وتصبر، (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم). وإن انسدت طرق الإصلاح كلها ولم تتمكّن من القيام بحدود الله، فلا جناح عليها في الخُلع، وهو آخر الحلول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي