العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن نصح الأخت التي طُلقت طلقة واحدة، هل بالرجوع لزوجها المسيء غير الملتزم دينياً، أم بالزواج من آخر مع خشية ترك بناتها معه وتأثير أخلاقه عليهن، أم البقاء دون زواج لتربية بناتها مع الخوف من وحدتها لاحقاً، وهل يكون الناصح مسؤولاً أمام الله إذا حدث مكروه للبنات نتيجة لنصيحته بالزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الرجل يسبّ ، فذلك كفر يمنع رجوع زوجته إليه، ولتحمد الله على تخليصها منه. ولها بناتها ما لم تتزوج، وإذا تزوجت تنتقل الحضانة إلى من تليها من النساء الأقرباء. ليس للأب حق في الحضانة ما دام على هذا الحال. لا ينبغي للمرأة أن تبقى دون زواج، بل تتوكل على الله وتقبل الزواج. إذا حدث نزاع في الحضانة، ترفع الأمر إلى المحكمة الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144485
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي