العودة إلى البحث
السؤال

هل لأمي أن ترفض شابًا تقدم للزواج مني بسبب سجن والده في قضية قتل، وهل يعيب هذا الشاب بالرغم من دينه وخلقه، وهل له ذنب فيما حدث، وكيف أقنع أمي مع موافقة والدي على الشاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشاب ذا دين وخلق، فلا يعيبه سجن أبيه؛ لأنه لا يؤاخذ أحد بذنب غيره، كما قال تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". ومعيار اختيار الزوج هو والخلق، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ". حاولي إقناع والدتك، وإن أصرت على الرفض وكان رفضها له ما يبرره، فترك الزواج واجب. أما إذا لم تتأذَ أو كان الأذى ناشئًا عن حمق، أو كان ترك الزواج يضر بكِ، فلا حرج في الزواج به دون رضا الأم، مع في برها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123632
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي