العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشاب عاقًا لوالديه وآثمًا إن تزوج الفتاة التي اختارها وتعلّق بها، بينما والده يرفض هذا الزواج دون سبب شرعي أو جوهري، مع العلم أن الشاب يرى فيها الزوجة الصالحة التي تعينه على دينه ودنياه؟ وهل يمكنه الزواج منها ومحاولة إرضاء والديه في ذات الوقت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح السائل لإقناع والده بالموافقة على الزواج من الفتاة والاستعانة بمن له تأثير عليه، فإن رفض الوالد لغير مسوغ فلا تلزم طاعته بتركها خاصة إن كان يتضرر بتركها، فطاعة الوالدين لا تجب فيما يضر الولد. أما إن كان لا يتضرر بتركها تركها والبحث عن غيرها، فبر الوالد من أفضل القربات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي