العودة إلى البحث

هل يُعتبر الشاب عاقًا لوالديه وآثمًا إن تزوج الفتاة التي اختارها وتعلّق بها، بينما والده يرفض هذا الزواج دون سبب شرعي أو جوهري، مع العلم أن الشاب يرى فيها الزوجة الصالحة التي تعينه على دينه ودنياه؟ وهل يمكنه الزواج منها ومحاولة إرضاء والديه في ذات الوقت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُنصح السائل بالسعي لإقناع والده بالموافقة على الزواج من الفتاة والاستعانة بمن له تأثير عليه، فإن رفض الوالد لغير مسوغ فلا تلزم طاعته بتركها خاصة إن كان يتضرر بتركها، فطاعة الوالدين لا تجب فيما يضر الولد. أما إن كان لا يتضرر بتركها فالأولى تركها والبحث عن غيرها، فبر الوالد من أفضل القربات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي