العودة إلى البحث

هل يصح الزواج من فتاة تؤمن بالله وكتبه ورسله والإسلام ديناً، لكنها لم تنطق الشهادة لعدم اقتناعها التام ببعض مبادئ الإسلام مثل حد السرقة أو تحريم الخمر، وكيف يمكن التأكد من إيمانها الكامل لتربية الأبناء على الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يحل الزواج من الكافرة غير الكتابية حتى تُسلم، لقوله تعالى: "وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ". ولا تُحكم بإسلامها حتى تنطق بالشهادتين بشروطهما، ولا ينفع النطق بالشهادتين إذا كانت جاحدة لحد من حدود الله أو حكم مجمع عليه، لأن الإسلام لا يثبت إلا بالتسليم والانقياد لنصوص الوحيين. فإذا نطقت بالشهادتين بشروطها، وعملت بشرائع الإسلام، وحسُن إسلامها، فتكون زوجة صالحة. أما إذا استمرت في الإصرار على عدم النطق بالشهادتين، أو نطقت بهما دون اقتناع، أو لم تقتنع بحدود الله، فهي ما زالت كافرة، ولا يجوز الزواج منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي