العودة إلى البحث
السؤال

هل إسلام الفتاة الكافرة التي اعتنقت الإسلام بسبب حبها لشاب مسلم ورغبتها في الزواج منه، ونطقت الشهادتين، يُعتبر مقبولاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكي يدخل غير المسلم في ، يجب عليه النطق بالشهادتين مع الاعتقاد الجازم بهما والعمل بمقتضاهما.

وإذا نطقت الأخت المذكورة بالشهادتين وعملت بمقتضاهما بعد تعليمها، كإقامتها وأدائها فرائض ، فإنها تُعتبر مسلمة.

ويجب على الأخ الذي كوَّن علاقة مع هذه الفتاة من هذا المنكر، وعليه إحالة الفتاة إلى مراكز التعريف بالإسلام أو توكيل إحدى محارمه لتعليمها.

فإن استقامت وتابت وحسُن إسلامها بأداء واجتناب الكبائر، فلا مانع حينئذ من الزواج بها إذا كانت من غير أهل الكتاب.

أما إذا كانت من أهل الكتاب (اليهود والنصارى)، فيجوز الزواج بها بشرط العفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي