هل يجب على المأموم قراءة سورة الفاتحة خلف الإمام في الصلوات الجهرية (الركعتان الأوليان)، أم يكتفي بالاستماع؟ وماذا عن الركعات التي يقرأ فيها الإمام سرًّا (الركعتان الأخيرتان)، هل يلزم المأموم قراءتها أيضًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة الفاتحة ركن من أركان لكل ركعة في حق الإمام والمنفرد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". أما بخصوص قراءة المأموم للفاتحة خلف الإمام في الصلاة الجهرية، فهناك قولان: الأول يوجب قراءتها بناءً على عموم حديث "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب"، والقول الثاني يرى أن قراءة الإمام تجزئ المأموم استناداً إلى قوله تعالى: "وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا".
أن قراءة الفاتحة واجبة على المنفرد والإمام والمأموم في الصلاتين الجهرية والسرية، مع تخصيص عموم آية الاستماع بحديث "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب". ويقرأ المأموم الفاتحة في سكتات الإمام، أو أثناء قراءته إن لم يسكت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11929
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11929
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي