العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال علمي بخيانة أمي لأبي عبر الهاتف، هل أخبر أبي وأخرب البيت أم أسكت وأتحمل الألم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تيقنت مما تفعله أمك، فعليك نصحها برفق ولين، مبيناً لها أن ما تفعله معصية كبيرة، ومحذراً إياها من عواقب ذلك، وأن تظهر لها حرصك وخوفك عليها، مقتدياً في ذلك بنصيحة إبراهيم عليه السلام لأبيه. وإن لم تستجب كرر النصح، وخوفها من وصول الخبر إلى أبيك دون التصريح بذلك. فإن لم ينفع شيء، فنبه أباك بتلميح ليرعى بيته، وذلك لدفع أعظم المفسدتين. ولا تنسَ الإلحاح بالدعاء لها بالهداية في أوقات الإجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69325
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي