ما السبيل لإراحة ضمير الابن الذي شهد خيانة أمه لوالده وهو طفل، ويكرهها بسبب أفعالها، مع علمه بأنها لا تزال تتواصل مع بعض من خانت زوجها معهم، ولا يستطيع إخبار والده خوفًا من تشتيت الأسرة؟ وهل عليه ذنب في كرهه لأمه لفعلتها؟
يجب عليك أن تستر على أمك ولا تخبر أحداً بما رأيته منها من معصية، وقولك إن الدين يوجب عليها الاعتراف لزوجها بذلك قول خاطئ. بل يجب عليها أن تستر نفسها وتتوب إلى ربها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله، وليتب إلى الله، فإنه من يبد لنا صفحته، نقم عليه كتاب الله." وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا هزال لو سترته بثوبك كان خيراً لك". الواجب عليك هو نصح أمك لتقطع علاقاتها بالرجال الأجانب دون إخبارها بعلمك بما كان منها سابقاً. فإن لم تستطع، فأخبر من يملك زجرها كأخوالك. فإن لم يجدِ هذا، فعليك إعلام أبيك بذلك ليكفها عن علاقتها بهؤلاء الناس، ولكن دون إعلامه بما حدث منها من الفاحشة. فعل الأم للمعاصي لا يسقط حقها في البر، وإذا قمت بحقها من البر والصلة فلن يضرك ما تجده في صدرك من نفور منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108516
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108516
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي