ماذا تفعل فتاة متدينة تبلغ من العمر 22 عامًا مع والدتها التي تصفها بأنها "أم فاشلة" وتُسهم في شعورها بالإحباط وعدم الثقة بالنفس، حيث تسخر منها وتُعيرها بأفعال قديمة، وتصفها بكلمات بذيئة، مما يدفعها أحيانًا للتطاول عليها رغم رغبتها في بر الوالدين؟
أعظم القربات إلى الله بر الأم والحرص على رضاها حتى لو أساءت، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً" (الأحقاف: 15)، و"وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً" (لقمان: 14- 15).
وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أبوك".
وإساءة الأم أو سخريتها من الحجاب لا يبرر الإساءة إليها، بل يجب مناصحتها بلطف وتعظيها برفق والإحسان إليها، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" (فصلت: 34)، فكيف بالأم التي هي أرحم الناس؟ وقد يكون صدر منك ما جعلها تتخذ هذا الموقف، وعليك تصحيح الخطأ والتوبة والاعتذار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54945
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 54945
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي