كيف يمكن للمرء أن يتبرأ من أبٍ كان زانيًا وأنجب من الزنا ومات على ذلك، ومن أمٍ عاقة لوالدتها وسفيهة وتدعو بالسوء وتُخفي الكفر وتدعي الإسلام، بعد أن ابتلي بهما وأصابه الضرر الشديد في حياته من أفعالهما؟
إذا صح زنا الأب، فهو ذنب كبير لكن لا يسقط وجوب بره والإحسان إليه حياً وميتاً، ويبقى الدعاء له بالرحمة والمغفرة. اتهام الأم بالكفر خطير ويحتاج لبينة، وإذا كانت عاقة بوالدتها، فهو منكر عظيم، ويجب الدعاء لها بالهداية والنصح لها بالتي هي أحسن. كراهية أفعال الأم السيئة لا إثم فيها، ولكن يجب الحذر من أن تؤدي إلى الإساءة إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146550