العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرء أن يتبرأ من أبٍ كان زانيًا وأنجب من الزنا ومات على ذلك، ومن أمٍ عاقة لوالدتها وسفيهة وتدعو بالسوء وتُخفي الكفر وتدعي الإسلام، بعد أن ابتلي بهما وأصابه الضرر الشديد في حياته من أفعالهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صح زنا الأب، فهو ذنب كبير لكن لا يسقط وجوب بره إليه حياً وميتاً، ويبقى الدعاء له بالرحمة والمغفرة. اتهام الأم خطير ويحتاج لبينة، وإذا كانت عاقة بوالدتها، فهو منكر عظيم، ويجب الدعاء لها بالهداية والنصح لها بالتي هي أحسن. كراهية أفعال الأم السيئة لا إثم فيها، ولكن يجب الحذر من أن تؤدي إلى الإساءة إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي