ما حكم الشرع في معاملة الأم الزانية ووالدها متوفى، مع الخوف من العقوق ورغبة السائل في رضا الله، وهل رضا الله مرتبط برضاها مع المشقة الكبيرة في برها؟
إذا ثبت زنا الأم، تقتضي الحكمة في التعامل مع هذا الموقف ثلاثة أمور: حماية العرض وإصلاح حال الأم بالحكمة والحزم، وكتمان هذا السر وعدم إفشائه، والبقاء برًّا بها ومعاملتها بالحسنى، مع نهيها وزجرها عن المنكر، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132161