العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في معاملة الأم الزانية ووالدها متوفى، مع الخوف من العقوق ورغبة السائل في رضا الله، وهل رضا الله مرتبط برضاها مع المشقة الكبيرة في برها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ثبت زنا الأم، تقتضي الحكمة في التعامل مع هذا الموقف ثلاثة أمور: حماية العرض وإصلاح حال الأم بالحكمة والحزم، وكتمان هذا السر وعدم إفشائه، والبقاء برًّا بها ومعاملتها بالحسنى، مع نهيها وزجرها عن المنكر، لقوله تعالى: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي