هل يُحبَسُ المجاهد عن الحساب والجنة بسبب الدين، وهل هذا خاص به أم منسوخ، وإذا كان خاصًا فكيف يُفتى بالجهاد الفردي للدائن دون إذن المدين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ثبت في صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يُغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين»، ويدخل في ذلك جميع حقوق الآدميين. وحديث: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المسلمين فترك ديناً، علي قضاؤه، ومن ترك مالاً، فهو لورثته» حمله بعض العلماء على خصوصية النبي -صلى الله عليه وسلم-، وحمله آخرون على وجوبه على الإمام من بعده. وقد يتكرم الله على صاحب الدين فيرضى عنه خصومه. وإذا كان الجهاد فرض عين، فلا يستأذن المدين الدائن، لأنه تعلق بعينه، لكن يستحب ألا يتعرض لمظان القتل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56089
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56089
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي