العودة إلى البحث

هل تُقبل صلاة وعبادات المدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدين أمر خطير، وقد وردت أحاديث كثيرة تحذر منه. يجب على المسلم إن استدان أن يعزم صادقًا على السداد، فمن استدان بنية الأداء أدى الله عنه، و"من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله".

الدين لا يمنع قبول الأعمال الصالحة. فإذا كان المقترض محتاجًا وعازمًا على السداد ثم عجز، فلا حرج عليه ولا تشمله أحاديث الوعيد، ويرجى أن يؤدي الله عنه. أما من أخذ الأموال ناوياً المماطلة وعدم السداد، فهو على خطر عظيم، و"نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"، وهذا الوعيد محمول على من ترك مالًا يقضى به عنه أو استدان ولم يكن عازمًا على القضاء، أما من مات عاجزاً أو نوى الأداء ولم يتمكن، فلا يتناوله الوعيد.

يجب على من نوى المماطلة التوبة والندم وأداء الحقوق، وإن عجز فعليه تقييد ما عليه في وصيته بنية الأداء متى وجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190859
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي