ما واجبي تجاه مَن اشتروا مني منتجًا، أُخبِرتُ باحتمالية تزييفه بعد بيعي له، وما حكم بيع الكمية المتبقية لديّ منه أو استخدامها، وماذا يجب عليّ فعله تجاه الشركة المُصنِّعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حقوق انتهاك العلامات التجارية الأصلية تثبت في ذمة من غش السلعة وصنعها دون إذن أصحابها. أما السلعة نفسها، فهي مال مباح، ومن ملكها بطريقة مشروعة ولم يغشها فله الانتفاع بها وبيعها مع بيان حالها. إذا لم يتيقن من أن المنتج مقلد، فالأصل براءة الذمة، ولا تُشغل إلا بأمر متحقّق أو ظن غالب، فالأصل براءة ذمم العباد حتى تتحقق أسباب الوجوب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي