هل ما تقوم به الخطيبة وخطيبها من تقبيل وعناق بعد قراءة الفاتحة وإشهار الخطبة يعتبر حرامًا، وهل سيغفر الله لهما ويوفقهما بعد عقد القران الشرعي؟ وكيف يمكن للخطيبة التخلص من وسواس المرض الذي أصابها بسبب هذا الشعور بالذنب؟
الحجاب فريضة على المرأة المسلمة، ويجب عليها المبادرة إليه، والتوبة مما فاتها من التساهل فيه، وتقدّم نساء المهاجرات في الطاعة، ودليل ذلك قول عائشة -رضي الله عنها- لما أنزل الله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَى جُيُوبِهِنّ}[النور:31] شققن مروطهن فاختمرن بها.
واعلمي أن ما حدث بينكما وبين الخاطب ليس عقد زواج شرعي، بل هي خطبة لا تبيح للخاطب سوى النظر، فالخاطب أجنبي عن المخطوبة، ولا يجوز له الخلوة بها أو لمسها أو تقبيلها وعناقها، فهذه كلها منكرات ظاهرة وإثم عظيم. ويجب عليك التوبة إلى الله من ذلك بالامتناع الفوري عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه. وإذا تبت توبة نصوح، فإن الله يمحو الذنب، وسوف تتخلصين من وساوس المرض وتنعمين بحياة طيبة؛ لأن التائب قريب من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179246