هل يتأثر زواج من خطب على خطبة أخيه المسلم سلبًا، وهل يلحق بهم عقاب بسبب ظلمهم، وما نصيحتكم وتحذيركم لمن يتعمد فعل ذلك في ظل انتشار هذه الظاهرة؟
يحرم الخطبة على خطبة المسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك". وذكر بعض أهل العلم أن رد المرأة أو وليها للخاطب بعد الركون لا يحرم، ما لم يكن الرد لأجل خطبة ثانية. أما أثر هذه المعصية في الدنيا فليس بلازم، ولكنها ظلم للخاطب ودعوة المظلوم مستجابة. يجب الحذر من ظلم الغير، وتذكر أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. وكل ما يجري للعبد مقدر ومكتوب، لكن القدر لا يحتج به على فعل المعاصي، بل على ترك الأسى على ما فات، والإيقان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن الله يعلم الخير، قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150867
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150867
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي