العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي ما حصل لتبرئة الذمة، أم يجب الاعتذار للفتاة أو أخذ إذنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهت الصحيحة عن خطبة المسلم على خطبة أخيه منعاً للخصومات وحفاظاً على المودة والألفة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى حرمة خطبة المرأة على خطبة أختها للعلة نفسها. فإن حدث توافق بين الخاطبين، ، واستسماح المخطوبة إن علمت بالأمر، وإلا فالدعاء والاستغفار. وإن ترك قريبك خطبة الفتاة، فله الخيار في الرجوع إليها أو الزواج منك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184494
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي