العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاختلاط وهل هناك أقوال للعلماء بجوازه مطلقًا أو بمنعه مطلقًا مع بيان هذه الأقوال بالتفصيل؟ وهل يجوز الأكل في المطاعم المختلطة مع الأسرة إن كانت الأم تكشف وجهها وكفيها مع اعتقاد السائل عدم جواز ذلك؟ وما حكم جلوس السائل مع أخته التي لا تلتزم بالحجاب الشرعي وهل يلحقه إثم في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلاط الرجال والنساء في مكان واحد ليس ممنوعًا بإطلاق ولا مباحًا بإطلاق، فحيث كان الاجتماع منضبطًا بضوابط الشرع كان جائزًا، وحيث اشتمل على ما يخالف الشرع كالتبرج والخضوع بالقول فهو محظور.

وجلوسك في المطاعم مع أمك وهي كاشفة وجهها وكفيها -لاعتقادها جواز ذلك- وأنت تعتقد عدم الجواز، فالعبرة باعتقاد الفاعل، ما دام يرى أنه حلال، وليس فيه نص واضح يبطل اجتهاده، فالعبرة في فعله.

أما أختك التي تكشف زينتها للأجانب، فإن نهيتها عن ذلك وبينت لها حكم الشرع، فلا إثم عليك.

ويجب التنبيه على أن التكلف في السؤال وكثرة التشقيق في المسائل مذموم شرعًا وفيه إضاعة لوقت السائل والمسؤول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي