العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قولكم إن تكبير الإمام بعد القراءة وقبل الركوع مبْتَدع، وما ذُكر عن ثبوت ذلك عن عمر والبراء رضي الله عنهما وعدد من التابعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القنوت في سنة، وقد اختلف العلماء في مسألتين:

1. التكبير قبل القنوت: ذهب بعض الصحابة والتابعين إلى التكبير قبل القنوت، كعمر وعلي والبراء رضي الله عنهم. وهو قول الحنفية، ورواية عن الإمام أحمد، فمن فعله لا يُنكر عليه.

2. عدم الجهر بدعاء القنوت: يرى الحنفية والمالكية أن هي الإسرار بدعاء القنوت للإمام والمأموم، لقوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير الدعاء الخفي".

فالإمام الذي يكبر ثم لا يجهر بالقنوت يتبع مذهب الحنفية، وذلك من مسائل السائغ. أما إذا كبر وصمت تمامًا دون دعاء سراً أو جهراً، فذلك لا أصل له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12240
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي