هل تُعتبر الفتاة فتانة أو جاسوسة إذا نقلت لوالدها كلامًا سمعته بين أخيها وزوجته عن والديها، بقصد إحراجهما ليتوقفا عن فعل ذلك، مع العلم أن نيتها كانت صافية؟
ارتكبتِ محذورين شرعيين: الأول الاستماع لمن يكره الاستماع لحديثه، وهو ما توعد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بصب الآنك في أذن من فعل ذلك يوم القيامة. والثاني النميمة؛ حيث نقلتِ كلام أخيك إلى والديكِ مما أفسد العلاقة بينهم. وكان ينبغي عليكِ عدم الاستماع لهما، فإن بلغكِ كلامهما بغير تجسس وجبت مناصحتهما وتذكيرهما باطلاع الله عليهما، وتذكير أخيك بالعقوق، والواجب عليكِ الآن هو التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41680