ما حكم الشرع في الزوجة التي تنقل أخبار إخوة زوجها بالصدق والكذب لوالديهم، مما أدى إلى غضب الوالدين وقطيعة الرحم بين الأبناء، وهل الأم التي تطلب هذه الأخبار وتعتبرها أمرًا عاديًا، والابن الذي يعلم بذلك ولا يرى فيه ذنبًا، يعتبرون آثمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرحم أمرها عظيم، وقد أمر الله بصلتها ونهى عن قطيعتها، بذل الجهد في تحقيق ذلك، وتذكير الجميع بعظم الأمر. الشيطان يسعى للتفريق بين الأحبة، وينبغي تفويت الفرصة عليه للإصلاح في الأسرة. نقل أخباركم وإفشاء أسراركم من أعظم المنكرات، ويجب نصح الفاعلين إلى الله. يجب الحرص على ، ولا تحملنكم إساءة أي منهما على عدم البر به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152817
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152817
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي