العودة إلى البحث

ما حكم نقل كلام يتعلّق بالشرف للتأكّد من صحته، ووضع حدٍّ للمُتحدَّث عنه إذا كان صحيحًا، أو لمن قال الكلام إذا كان باطلًا؛ درءًا للمفاسد والفتن؟ وما حكم قطيعة الرحم مع من كان سببًا في ذلك، أو عدم صلة أبناء وبنات الإخوة والأخوات، وهل يُعدّ فاعل ذلك آثمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز نقل الكلام بين الناس على وجه يؤدي إلى الإفساد بينهم، إلا إذا رُجِيت مصلحة شرعية، ومحور المشكلة هنا تصرفات بنت الأخ، فكان ينبغي تحري الحكمة في معالجة الأمر وإخبار من يصلحها لتجنب القطيعة بين الأهل التي يحبها الشيطان ويسعى لها. التهاجر محرم إلا لغرض شرعي، ويزداد تحريمه بين ذوي القربى لكونه قطيعة رحم. ينصح بتقوى الله والسعي للإصلاح، وخير المتهاجرين من يبدأ بالسلام، وينبغي انتداب العقلاء لرأب الصدع. يجب صلة الأهل والإحسان إليهم وإن قطعوا أو أساؤوا، لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". ويجب الإحسان إلى الأقارب وإن قطعوا وأساؤوا، فالأصل في المسلم السلامة، فلا يجوز اتهامه زوراً، واتهام الزنا قذف وهو من أكبر الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي