هل تعتبر مشادة كلامية عابرة عبر الهاتف سببًا للمشاحنة، وهل يترتب عليها إثم إذا لم ينوِ أحد الطرفين المقاطعة أو العداوة؟
نهى الله تعالى عن التدابر والهجران بين المسلمين، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال. إذا تشاجر المسلم مع أخيه بسبب أمور الدنيا، فله أن يهجره ثلاثة أيام فقط. إذا زاد الهجر على ثلاثة أيام، فإنه يتعرض للوعيد، حيث لا تُعرض أعماله على الله إلا بعد التصالح، ففي الحديث: "تُعْرَضُ الأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ وَاثْنَيْنِ فَيَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ لِكُلِّ امْرِئٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلاَّ امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا".
الهجرة تزول بمجرد السلام وردّه عند الجمهور، وترك الكلام إذا كان يؤذي لا تنقطع الهجرة بالسلام. العفو عن المسيء يزيد صاحبه عزاً وكرامة، وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128054