ما حكم الشرع في منع الأم أبناءها من التواصل فيما بينهم، وهل تجب طاعتها في ذلك، مع وجود إثم غضبها في حال عدم الانصياع لأمرها؛ وهل يأثم من ينقل لها أخبار تواصلهم سرًا؟
صلة الأرحام بين الإخوة واجبة، وقطيعتها من كبائر الذنوب. لا يجوز للأم أن تأمر أولادها بقطيعة الرحم، وطاعتها في ذلك حرام؛ لأنه "لا طاعة لمخلوق في معصية الله". بل إن مخالفة أمر الأم في هذه الحالة هو بر بها. ويجب على الأولاد مناصحة أمهم بالحكمة والرحمة، وعلاج المشكلة إن وجدت. النمام الذي ينقل أخبار التواصل بين الأولاد إلى أمهم يرتكب إثماً عظيماً؛ فالنميمة من كبائر الذنوب. الواجب على ناقل تلك الأخبار أن يتقي الله ويسعى في الإصلاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146049