العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز البقاء مع زوج لا يصلي ولا يؤمن بالله، انتظارًا لعل الله يهديه، أم يجب طلب الطلاق رغم رفض الأهل لمصلحة الطفلتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الزوج يقر بعدم إيمانه، فهو كافر بالاتفاق، ولا يجوز البقاء معه لقوله تعالى: "فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ". وقول الأهل "لعل الله يهديه" لا يبيح البقاء معه، بل يجب مفارقته، فإن أسلم قبل انقضاء فهو زوج، وإلا فلا رجعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137104
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي