ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج يسب الله والرسول ويزني، مع العلم أنه يصلي أحيانًا، ولديها أطفال منه بينهم طفل مريض، وقد طلقت منه مرتين لذات السبب، وهل يجوز معاشرته والبقاء في بيته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سب الله أو الرسول كفر وردة عن المسلمين، ويستحق فاعله القتل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين. وإذا ارتد الزوج، تبدأ زوجته ، فإن تاب قبل انقضائها، باقٍ. وإن تاب بعد العدة، فالأمر بيد الزوجة، فلها الرجوع إليه بنفس العقد أو عدمه، ويكون العقد قد انفسخ من حين ارتداده دون لطلاق. ويجب ألا تمكنه الزوجة من نفسها حتى يتوب.
وبالنسبة للحالة المذكورة، ما دام الزوج محافظاً على ، ففيه خير، وينبغي للزوجة مساعدته على تقوية إيمانه بتشغيل القنوات الإسلامية وتجنب ما يغضبه. فإن لم ينفع ذلك، فلا خير في البقاء معه، وعلى الأب الإنفاق على ابنته وحفيدها، وإن رفض الأب، فلتصبر الزوجة وتستعن بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5191
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي