ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج يسب الله والرسول ويزني، مع العلم أنه يصلي أحيانًا، ولديها أطفال منه بينهم طفل مريض، وقد طلقت منه مرتين لذات السبب، وهل يجوز معاشرته والبقاء في بيته؟
سب الله أو الرسول كفر وردة عن الإسلام بإجماع المسلمين، ويستحق فاعله القتل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين. وإذا ارتد الزوج، تبدأ زوجته العدة، فإن تاب قبل انقضائها، فالنكاح باقٍ. وإن تاب بعد العدة، فالأمر بيد الزوجة، فلها الرجوع إليه بنفس العقد أو عدمه، ويكون العقد قد انفسخ من حين ارتداده دون الحاجة لطلاق. ويجب ألا تمكنه الزوجة من نفسها حتى يتوب.
وبالنسبة للحالة المذكورة، ما دام الزوج محافظاً على الصلاة، ففيه خير، وينبغي للزوجة مساعدته على تقوية إيمانه بتشغيل القنوات الإسلامية وتجنب ما يغضبه. فإن لم ينفع ذلك، فلا خير في البقاء معه، وعلى الأب الإنفاق على ابنته وحفيدها، وإن رفض الأب، فلتصبر الزوجة وتستعن بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5191