هل يعني عدم تحقق الزنا إلا بالإيلاج جواز الاستمناء للغير، حتى لو من المحارم، وهل الاستمناء لا يُعد ذنبًا إلا إذا كان باليد؟
قد تكون الفتوى التي اطلعت عليها تتعلق بتعريف الزنا الموجب للحد، والذي يشترط فيه الإيلاج. وإذا كان قصدك الاستفسار عما إذا كان هذا يعني جواز قضاء الشهوة بالاستمناء عن طريق الآخرين دون مؤاخذة، فالجواب أن الفتوى لا علاقة لها بذلك، ولا تنفي الإثم عن فعل ذلك دون إيلاج. ولا يجوز الاستمناء عن طريق الآخرين إلا مع الزوجة أو ملك اليمين، ومن تجاوز ذلك يكون آثمًا لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ". والاستمناء المحرم يشمل كل وسيلة غير الزوجة أو ملك اليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185121