العودة إلى البحث

هل يمكن الاستدلال بآية: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ...} على تحريم الاستمناء، وهل حفظ الفرج يشمل عدم نظر الشخص إلى فرجه أو عدم لمسه بشهوة، وهل يجوز النظر للمس الفرج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جمهور أهل العلم على تحريم الاستمناء، واحتج مالك والشافعي بالآية الكريمة: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"، فمن ابتغى قضاء شهوته بغير الزوجة أو ملك اليمين فهو عاد ومتجاوز لما أحله الله، ويدخل في ذلك الاستمناء باليد، لما فيه من أضرار وإرهاق للقوى وضعف الأعصاب. أما مس الذكر للحاجة كالاستنجاء، فجائز باليد اليسرى لثبوت ذلك بالنص النبوي، بخلاف مسه للتلذذ والاستمتاع الذي يبقى محرمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي