العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع زوجٍ يتابع المقاطع والصور الإباحية، وهل مشاهدته لمقاطع الجنس الثالث تعني أنه شاذ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ابتُلي كثير من الشباب بإدمان النظر إلى المشاهد الإباحية بسبب سهولة الوصول إليها، وهذا يحجبهم عن الاكتفاء بزوجاتهم. هذا الإدمان داء يحتاج إلى دواء، وأعظم أدوية الإدمان هو الانقطاع الاختياري أو الجبري عن مصدر الإدمان، وإشغال الوقت بما ينفع، وزيارة طبيب نفسي. يتطلب الأمر منكِ جهدًا لمساعدته على التخلص من هذا الإدمان، وذلك بمحاولة إلهائه عن الأجهزة الإلكترونية التي تفتح عليه هذا الباب، والكلام معه بشأن الدراسات المحذرة من خطورة إدمان هذه الأجهزة، وكذلك بمحاولة إشغال وقته بكل نافع من أمور الدنيا والدين، ومعاونته على العمل بطاعة الله. فإن وجدت منه نفورًا فاقترحي عليه أن يجلس لطبيب نفسي. وننصح كذلك بضرورة رجوعكِ لمستشارة نفسية من ذوات الأمانة والدين لنصحكِ بشأن تفاصيل تعاملكِ معه. لا يجوز الخوض في تفاصيل العلاقة الزوجية وما إليها مع أحد من الرجال غير والدك، لما يترتب على ذلك من فتح أبواب الفتنة أو الوقوع في التعلق المحرم. مهمتك هنا باختصار: أن تشغليه بنفسك عن غيرك، وتغنيه بالحلال عن التطلع إلى الحرام. مشاهدته لمقاطع الجنس الثالث سلوك شاذ لا يعني بالضرورة أن يكون الشخص شاذاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي