العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي وماذا يجب عليَّ إذا كنت قد تساهلت في أخذ المال من بعض الفتيان كدين أو هدية ونسيت رده، وتعذر عليَّ قضاء الدين بسبب صعوبة التواصل معهم، وهل يجب السؤال عن الدين إذا لم أتذكر، وهل تبرأ الذمة إذا أسقط الشخص حقه بسبب صعوبة التواصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المال المدفوع من الفتيان على سبيل المجاملة والإكرام لا القرض، فلا يلزم رده، والأصل براءة الذمة. أما إذا كان قرضاً من فتى معين، فيجب رده إليه، ولا يشترط التواصل معه مباشرة، بل يكفي توكيل غيرك ليرده بأي وسيلة لا تسبب حرجاً أو مفسدة، ولا يشترط إعلامه بأنك المرسلة. قال الجويني: "كل ما أشكل وجوبه، فالأصل براءة الذمة فيه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176584
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي