هل تُعَد المواعظ بعد دفن الميت وختمها بالدعاء على القبر جماعيًا والتأمين بصوت واحد من السنة والشرع؟
تذكير الناس بالموت وما بعده عند دفن الميت مشروع ومحمود، فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم حين جلس عند قبر لم يُلحد بعد، وذكر موعظة عن حال المؤمن والكافر عند الموت.
وبعد الانتهاء من الدفن، يُشرع للحاضرين الوقوف عند القبر والاستغفار للميت والدعاء له بالتثبيت، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: "استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يُسأل". وقد استنبط ابن تيمية من آية ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ أن المؤمن يُصلى عليه قبل الدفن ويُقام على قبره بعد الدفن.
لكن يجب الاقتصار على ما هو مشروع ومأثور، فالدعاء عبادة مبناها على التوقيف. فالدعاء والتأمين الجماعي بعد دفن الميت بدعة محدثة، لأنه لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي أصحابه. فعلى المسلم التقيد بالمأثور، ففيه غُنية وسلامة من البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38035
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38035
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي