العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الطلاق المعلَّق بالثلاث على الزوجة، إذا حلفت على عدم وجود رسائل سابقة ثم تبيّن وجود رسالة لم ترد عليها، مع العلم أنها بررت ذلك بأنها كانت تنتظر إنهاء المكالمة لإخباره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق التنبيه على خطأ سؤال الزوج زوجته عن ماضيها، وأنّ الأصل الظن وستر العورات. أمّا بخصوص طلاقك المعلّق، فمجرد التهديد الثلاث لا يترتب عليه طلاق. وإذا كان عدم إخبار زوجتك بالرسالة التي أرسلها إليها أخو زوج أختها يدخل فيما علّقت عليه طلاقها، به عندنا وقوع طلقة واحدة، وبما أنك لم تدخل بها، فقد بانت منك ولا رجعة لك إلا بعقد ومهر جديدين، وهو مذهب جماهير العلماء. وذهب بعض أهل العلم كابن تيمية إلى عدم وقوع الطلاق إذا لم تقصد إيقاعه، وإنما قصدت التهديد، وعليك كفارة يمين. ولكن إذا كان عدم إخبارها بسبب النسيان أو التأوّل بعدم دخولها في يمينك، فالراجح عدم الحنث وعدم وقوع الطلاق. أما إن كان عدم إخبارها غير داخل فيما علّقت عليه الطلاق، لكونك قصدت بالرسائل ما كان متبادلاً أو على سبيل الغزل، فلا تحنث في يمينك ولا يقع طلاقك. ولأن المسألة فيها تفصيل وخلاف، ينصح بعرضها على أهل العلم الموثوق بدينهم وعلمهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185825
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي