العودة إلى البحث

ما حكم التعامل والتصرف مع فتاة تدّعي أنها من "عبدة الشيطان" وتقوم بتصرفات غير لائقة كرسوم الوشم والتلفظ بعبارات بذيئة وترك الصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نشأت فكرة عبادة الشيطان في الديانات القديمة كالحضارة المصرية والهندية والإغريقية والفارسية. تطورت لاحقًا في أوروبا خلال العصور الوسطى، ثم اختفت وعاودت الظهور في منتصف الأربعينيات بالقرن العشرين على يد البريطاني "ألستر كراولي"، ثم الأمريكي "أنطون ليفي". انتقلت هذه الأفكار للمجتمعات الإسلامية عبر تطور وسائل الاتصال، والتطبيع مع اليهود، وترويج الأفكار المنحرفة، وتسخير الإعلام والفن.

تتمحور أفكارهم وطقوسهم حول: اعتبار الشيطان مظلومًا ورمزًا للقوة، إطلاق العنان للشهوات والمخدرات، ارتداء الثياب السوداء والوشوم، الاجتماع في أماكن مهجورة مع موسيقى صاخبة وممارسات عنيفة، الانتحار كحرية، نبش القبور لتلقين القسوة، واعتبار الأخلاق ضعفًا.

تتضمن وصاياهم التسع: الانغماس في اللذة، اتباع الشيطان، تمثيل الشيطان للحكمة، الأفكار الشيطانية محسوسة، عدم التورط في الحب، الشفقة للمستحقين، انتزاع الحقوق، معاملة الجار كشخص عادي، وعدم الزواج أو الإنجاب.

للتعامل مع الفتاة المنحرفة: يجب التعامل بحزم مع الفتاة إن كانت تحت الولاية، وإبلاغ والديها إن لم تكن، وقطع سبل التواصل التي تربطها بهذه الجماعات، ومحاولة إزالة الشبهات التي قادتها للانحراف، وتوضيح خطورة أفكار الجماعة ومآلها، وبيان حقيقة عداوة الشيطان للإنسان، مع الاستعانة بالله تعالى والدعاء لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي