العودة إلى البحث

ما نصيحتكم لفتاة ترتدي النقاب عن قناعة منذ ثلاث سنوات، وتواجه ضغوطاً عائلية لخلعه، مستخدمين أعذاراً مثل صعوبة إيجاد عمل أو الشكل الخارجي، وهي متمسكة به بشدة لكن تضعفها كثرة الجدال ووسوسة الشيطان أحياناً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استمري في لبس النقاب فهو أعظم لسترك وصوناً لحيائك وهدي أمهات المؤمنين ونساء الصحابة. لا تستمعي لمن ينهاك عنه، فصبرك عليه يؤجر بلا حساب. لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وحتى لو كان الأبوان، فإن هذا من وساوس الشيطان. قولي لهم: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". ادعي لمن يأمرك بخلع النقاب بالهداية، واصبري على أذاهم بالعفو والصفح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي