هل يجوز لي ترك زوجي والذهاب لبيت أهلي بسبب بطالته ورفضه للعمل، بعد عام كامل من الصبر؟
نفقة الزوج على زوجته واجبة وإن كانت غنية، ويبيح إعساره لها طلب ، وينبغي التفريق بين حالتين:
1. إذا كان الزوج يمر بضائقة مالية أو عسر بعد يسار، لكنه يستطيع أن يوفر لزوجته قوت يومها وكسوتها ومسكناً بالمعروف: ليس لها حق في طلب الطلاق، لقوله تعالى: {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}، ومن حسن العشرة أن تقف الزوجة بجوار زوجها.
2. إذا كان الزوج معسراً ولا يستطيع توفير الضروريات لزوجته (كالقوت والكسوة): فلها أن تفارقه بطلاق أو فسخ، لقوله تعالى: { بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ }، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا أعسر الرجل بنفقة امرأته يفرق بينهما". وفي هذه الحالة يحرم على الزوج إمساكها إذا طلبت الفراق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91827
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91827
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي