كيف تفتي بهذا الحديث الموصول الكاذب للزهري، الذي يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد الانتحار بعد فتور الوحي، وتتعارض هذه الفتوى مع عصمة النبي وتثير الشكوك حول رسالته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شكرًا على غيرتك واتصالك، وقد بينا رد ما روي عن الزهري. الإشفاق مبني على رواية بينا ردها، والبداء في العلم والإرادة لا يجوز نسبته إلى الله. ليس هناك تغيير فيما كتب في اللوح المحفوظ، ولكن ما يوجد في الصحف التي عند الملائكة قد يتغير، فيمحو الله منه ما يشاء ويثبت ما يشاء. فالمحو والتغيير يقع في الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة، أما اللوح المحفوظ فلا تبديل فيه ولا تغيير. اللوح المحفوظ لا محو فيه، وما كتب فيه فهو كائن ولا تغيير فيه، بينما ما كتب في صحف الملائكة يمحو الله منه ما يشاء ويثبت. المحو والإثبات يكون لما في علم الملائكة، أما ما في أم الكتاب فهو ما في علم الله تعالى فلا محو فيه البتة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي