العودة إلى البحث

ما حكم اتهام الزوج زوجته في شرفها بدون دليل وامتناعه عن النفقة عليها وعلى ابنها؟ وهل تعتبر الزوجة ناشزًا لعدم عودتها لبيت الزوجية خوفًا من الأقاويل، مع غياب الزوج ورفضه القدوم لحل المشاكل بعد أن حلف بالطلاق ألا يأتي؟ وهل يقع الطلاق إذا أتى الزوج لمصالحتها بعد يمينه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل وجوب طاعة المرأة لزوجها، وعليها الرجوع لبيت الزوجية طالما طلب ذلك وإلا عدّت ناشزًا، إلا إذا لحقها ضرر من سكنها وحدها فلا يجب عليها امتثال أمره ولا تُعدّ ناشزًا.

بخصوص حلف الزوج بالطلاق، إذا كان معلقًا على أخذ الزوجة من بيت أبيها، فبمجرد تحقق هذا الشرط يقع الطلاق عند جمهور العلماء، سواء قصد به الزوج الطلاق أو التهديد. وذهب بعض العلماء إلى أنه إذا قصد التهديد فقط، تلزمه كفارة يمين.

قذف الرجل زوجته المحصنة بالزنا معصية عظيمة ودليل على فسقه إن لم يكن لديه بينة، ويوجب الحد عليه وحكم بفسقه ورد شهادته إلا أن يأتي ببينة أو يلاعن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي