ما حكم اتهام الزوج زوجته في شرفها بدون دليل وامتناعه عن النفقة عليها وعلى ابنها؟ وهل تعتبر الزوجة ناشزًا لعدم عودتها لبيت الزوجية خوفًا من الأقاويل، مع غياب الزوج ورفضه القدوم لحل المشاكل بعد أن حلف بالطلاق ألا يأتي؟ وهل يقع الطلاق إذا أتى الزوج لمصالحتها بعد يمينه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل وجوب طاعة المرأة لزوجها، وعليها الرجوع لبيت الزوجية طالما طلب ذلك وإلا عدّت ناشزًا، إلا إذا لحقها ضرر من سكنها وحدها فلا يجب عليها امتثال أمره ولا تُعدّ ناشزًا.
بخصوص حلف الزوج ، إذا كان معلقًا على أخذ الزوجة من بيت أبيها، فبمجرد تحقق هذا يقع الطلاق عند العلماء، سواء قصد به الزوج الطلاق أو التهديد. وذهب بعض العلماء إلى أنه إذا قصد التهديد فقط، تلزمه كفارة يمين.
قذف الرجل زوجته المحصنة بالزنا معصية عظيمة ودليل على فسقه إن لم يكن لديه بينة، ويوجب الحد عليه وحكم بفسقه ورد شهادته إلا أن يأتي ببينة أو يلاعن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59858
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59858
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي